قال بعض الصالحين :
اتيت إبراهيم بن أدهم لأزوره فطلبته في المسجد ، فلم اجده، فقيل لي : انه خرج الأن من المسجد ،
فخرجت في طلبه ، فوجدته في بطن واد نائما زمان الحر ، وحية عظيمة عند رأسه ، وفي فم الحية
غصن من الياسمين ، وهي تشرد عنه الذباب ، فبقيت متعجبا من ذاللك ، وإذا بالحية أنطقها الله
الذي انطق كل شيء ، فقالت لي: مم تتعجب ايها الرجل ؟
فقلت لها : من فعلك هذا ، واكثر تعجيبي من كلامك وانت عدوة لبني أدم ، فقالت لي والله العظيم ،
ما جعلنا الله أعداء الا للعاصين ، اما اهل طاعته ، فنحن لهم منقادون

0 التعليقات: